محسن باقر الموسوي

59

علوم نهج البلاغة

بنفسه في الدنيا ( الذل والخزي ) وهو في الآخرة أذّلّ وأخزى ، وإن أعظم الخيانة خيانة الأمّة ، وأفظع الغشّ غشّ الأئمة والسلام « 1 » . 3 - تقديم النصيحة للناس وتعليمهم وتأديبهم : فأمّا حقكم عليّ فالنصيحة لكم وتوفير فيئكم عليكم ، وتعليمكم كيلا تجهلوا ، وتأديبكم كيما تعلموا « 2 » . 4 - نصرة المظلوم ومواجهة الظالم : أما والذي فلق الحبّه وبرء النّسمة لولا حضور الحاضر وقيام الحجّة بوجود الناصر وما أخذ الله على العلماء أن لا يقاروا على كظّة ظالم ولا سغب مظلوم لألقيت حبلها على غاربها « 3 » . 5 - إقامة الدين ودولة الحق : اللهم إنك تعلم أنه لم يكن الذي كان منا منافسة في سلطان ولا التماس شيء من فضول الحطام ، ولكن لنردّ المعالم من دينك ونظهر الإصلاح في بلادك ، فيأمن المظلومون من عبادك ، وتقام المعطّلة من حدودك . اللهم إني أوّل من أناب وسمع وأجاب « 4 » . 6 - مساواة أنفسهم بالفقير : إنّ الله تعالى فرض على أئمة الحقّ أن يقدّروا أنفسهم بضعفة الناس كيلا يتبيّغ بالفقير فقره « 5 » . 7 - أن يكون سبّاقا للعمل : إني والله ما أحثكم على طاعة إلّا وأسبقكم إليها ، ولا أنهاكم عن معصية إلا

--> ( 1 ) رسائل : 56 . ( 2 ) خطبة : 34 . ( 3 ) خطبة : 3 . ( 4 ) خطبة : 131 . ( 5 ) خطبة : 200 .